تفسير الطبريالجزء 23 › سورة الصافات › القول في تأويل قوله تعالى: {فلما أسلما وتله للجبين}

ابحث في الصفحة

22615- حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق {فلما أسلما} أي سلم إبراهيم لذبحه حين أمر به وسلم ابنه للصبر عليه، حين عرف أن الله أمره بذلك فيه.

وقوله: {وتله للجبين} يقول: وصرعه للجبين، والجبينان ما عن يمين الجبهة وعن شمالها، وللوجه جبينان، والجبهة بينهما.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: