تفسير الطبريالجزء 23 › سورة الصافات › القول في تأويل قوله تعالى: {وإنا لنحن الصافون}

ابحث في الصفحة

22795- حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: {لو أن عندنا ذكرا من الأولين لكنا عباد الله المخلصين} هذا قول مشركي أهل مكة، فلما جاءهم ذكر الأولين وعلم الآخرين، كفروا به فسوف يعلمون.

وقوله: {وإن كانوا ليقولون لو أن عندنا ذكرا من الأولين لكنا عباد الله} يقول تعالى ذكره: وكان هؤلاء المشركون من قريش يقولون قبل أن يبعث إليهم محمد صلى الله عليه وسلم نبيا، {لو أن عندنا ذكرا من الأولين} يعني كتابا أنزل من السماء كالتوراة والإنجيل، أو نبي أتانا مثل الذي أتى اليهود والنصارى {لكنا عباد الله} الذين أخلصهم لعبادته، واصطفاهم لجنته.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: