تفسير الطبريالجزء 23 › سورة ص › القول في تأويل قوله تعالى: {فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب}

ابحث في الصفحة

23002- حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {حيث أصاب} قال: حيث أراد.

وقوله: {والشياطين كل بناء وغواص} يقول تعالى ذكره: وسخرنا له الشياطين سلطناه عليها مكان ما ابتليناه بالذي ألقينا على كرسيه منها يستعملها فيما يشاء من أعماله من بناء وغواص؛ فالبناة منها يصنعون محاريب وتماثيل، والغاصة يستخرجون له الحلي من البحار، وآخرون ينحتون له جفانا وقدورا، والمردة في الأغلال مقرنون، كما: