تفسير الطبريالجزء 23 › سورة ص › القول في تأويل قوله تعالى: {فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب}

ابحث في الصفحة

23006- حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: {الأصفاد} قال: تجمع اليدين إلى عنقه، والأصفاد: جمع صفد وهي الأغلال.

وقوله: {والشياطين كل بناء وغواص} يقول تعالى ذكره: وسخرنا له الشياطين سلطناه عليها مكان ما ابتليناه بالذي ألقينا على كرسيه منها يستعملها فيما يشاء من أعماله من بناء وغواص؛ فالبناة منها يصنعون محاريب وتماثيل، والغاصة يستخرجون له الحلي من البحار، وآخرون ينحتون له جفانا وقدورا، والمردة في الأغلال مقرنون، كما: