23087- حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم} قال: الفوج: القوم الذين يدخلون فوجا بعد فوج، وقرأ: {كلما دخلت أمة لعنت أختها} [الأعراف: 38] التي كانت قبلها. وقوله: {إنهم صالوا النار} يقول: إنهم واردو النار وداخلوها. {قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم} يقول: قال الفوج الواردون جهنم على الطاغين الذين وصف جل ثناؤه صفتهم لهم: بل أنتم أيها القوم لا مرحبا بكم: أي لا اتسعت بكم أماكنكم، {أنتم قدمتموه لنا} يعنون: أنتم قدمتم لنا سكنى هذا المكان، وصلي النار بإضلالكم إيانا، ودعائكم لنا إلى الكفر بالله، وتكذيب رسله، حتى ضللنا باتباعكم، فاستوجبنا سكنى جهنم اليوم، فذلك تقديمهم لهم ما قدموا في الدنيا من عذاب الله لهم في الآخرة
{فبئس القرار} يقول: فبئس المكان يستقر فيه جهنم