24165 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، عن الحسين، عن يزيد، عن عكرمة والحسن البصري قالا: قال في حم الأحقاف {وما أدري ما يفعل بي ولا بكم، إن أتبع إلا ما يوحى إلي وما أنا إلا نذير مبين} فنسختها الآية التي في سورة الفتح {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله}... [الفتح: 1-2] الآية، فخرج نبي الله صلى الله عليه وسلم حين نزلت هذه الآية، فبشرهم بأنه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فقال له رجال من المؤمنين: هنيئا لك يا نبي الله، قد علمنا ما يفعل بك، فماذا يفعل بنا؟ فأنزل الله عز وجل في سورة الأحزاب، فقال: {وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا} [الأحزاب: 47] وقال {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها، ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما، ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله}... [الفتح: 5-6] الآية، فبين الله ما يفعل به وبهم.