تفسير الطبريالجزء 26 › سورة الأحقاف › القول في تأويل قوله تعالى: {قال إنما العلم عند الله وأبلغكم ما أرسلت به ولكني أراكم قوما تجهلون}

ابحث في الصفحة

يقول تعالى ذكره: قال هود لقومه عاد: {إنما العلم} بوقت مجيء ما أعدكم به من عذاب الله على كفركم به عند الله، لا أعلم من ذلك إلا ما علمني {وأبلغكم ما أرسلت به} يقول: وإنما أنا رسول إليكم من الله، مبلغ أبلغكم عنه ما أرسلني به من الرسالة {ولكني أراكم قوما تجهلون} مواضع حظوظ أنفسكم، فلا تعرفون ما عليها من المضرة بعبادتكم غير الله، وفي استعجال عذابه.