تفسير الطبريالجزء 26 › سورة الأحقاف › القول في تأويل قوله تعالى: {ويوم يعرض الذين كفروا على النارأذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا، واستمتعتم بها}

ابحث في الصفحة

24196 - حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ويوم يعرض الذين كفروا على النار} قرأ يزيد حتى بلغ {وبما كنتم تفسقون} تعلمون والله إن أقواما يشترطون حسناتهم. استبقى رجل طيباته إن استطاع، ولا قوة إلا بالله. ذكر أن عمر بن الخطاب كان يقول: لو شئت كنت أطيبكم طعاما، وألينكم لباسا، ولكني أستبقي طيباتي. وذكر لنا أنه لما قدم الشأم، صنع له طعام لم ير قبله مثله، قال: هذا لنا، فما لفقراء المسلمين الذين ماتوا وهم لا يشبعون من خبز الشعير؟ قال خالد بن الوليد: لهم الجنة، فاغرورقت عينا عمر، وقال: لئن كان حظنا في الحطام، وذهبوا- قال أبو جعفر: فيما أرى أنا- بالجنة، لقد باينونا بونا بعيدا.