تفسير الطبريالجزء 26 › سورة الأحقاف › القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى}

ابحث في الصفحة

24222 - حدثني أحمد بن يوسف، قال: ثنا القاسم، قال: ثنا هشيم، عن عوف، عمن حدثه، عن ابن عباس، أنه كان يقرأها "وذلك أفهكم" يعني بفتح الألف والكاف وقال: أضلهم. فمن قرأ القراءة الأولى التي عليها قراء الأمصار، فالهاء والميم في موضع خفض. ومن قرأ هذه القراءة التي ذكرناها عن ابن عباس فالهاء والميم في موضع نصب، وذلك أن معنى الكلام على ذلك، وذلك صرفهم عن الإيمان بالله.

والصواب من القراءة في ذلك عندنا، القراءة التي عليها قرأة الأمصار لإجماع الحجة عليها.