تفسير الطبريالجزء 26 › سورة ق › القول في تأويل قوله تعالى: {أفعيينا بالخلق الأول}

ابحث في الصفحة

وهذا تقريع من الله لمشركي قريش الذين قالوا: {أإذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد} [ق: 3] يقول لهم جل ثناؤة: أفعيينا بابتداع الخلق الأول الذي خلقناه، ولم يكن شيئا فنعيا بإعادتهم خلقا جديدا بعد بلائهم في التراب، وبعد فنائهم؛ يقول: ليس يعيينا ذلك، بل نحن عليه قادرون. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: