تفسير الطبريالجزء 26 › سورة ق › القول في تأويل قوله تعالى: {أفعيينا بالخلق الأول}

ابحث في الصفحة

24674- حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبي ميسرة {أفعيينا بالخلق الأول} قال: إنا خلقناكم.

وقوله: {بل هم في لبس من خلق جديد} يقول تعالى ذكره: ما يشك هؤلاء المشركون المكذبون بالبعث أنا لم نعي بالخلق الأول، ولكنهم في شك من قدرتنا على أن نخلقهم خلقا جديدا بعد فنائهم، وبلائهم في قبورهم.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: