24723- حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {ما يبدل القول لدي} قد قضيت ما أنا قاض.
-حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد، في قوله: {ما يبدل القول لدي} قال: قد قضيت ما أنا قاض.
وقوله: {وما أنا بظلام للعبيد} يقول: ولا أنا بمعاقب أحدا من خلقي بجرم غيره، ولا حامل على أحد منهم ذنب غيره فمعذبه به.
وقوله: {يوم نقول لجهنم} يقول: وما أنا بظلام للعبيد في {يوم نقول لجهنم هل امتلأت} وذلك يوم القيامة، ويوم نقول من صلة ظلام. وقال تعالى ذكره لجهنم يوم القيامة: {هل امتلأت} ؟ لما سبق من وعده إياها بأنه يملأها من الجنة والناس أجمعين.
أما قوله: {هل من مزيد} فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: معناه: ما من مزيد.
قالوا: وإنما يقول الله لها: هل امتلأت بعد أن يضع قدمه فيها، فينزوي بعضها إلى بعض، وتقول: قط قط، من تضايقها؛ فإذا قال لها وقد صارت كذلك: هل امتلأت؟ قالت حينئذ: هل من مزيد: أي ما من مزيد، لشدة امتلائها، وتضايق بعضها إلى بعض. ذكر من قال ذلك: