تفسير الطبريالجزء 27 › سورة الرحمن › القول في تأويل قوله تعالى: {كل من عليها فان}

ابحث في الصفحة

25548- حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {يسأله من قي السموات والأرض كل يوم هو في شأن} قال: يعني مسألة عباده إياه الرزق والموت والحياة، كل يوم هو في ذلك.

وقوله: {كل يوم هو في شأن} يقول تعالى ذكره من كل يوم في شأن خلقه، فيفرح كرب ذي كرب ويرفع قوما ويخفض آخرين، وغير ذلك من شؤون خلقه.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: