تفسير الطبريالجزء 27 › سورة الرحمن › القول في تأويل قوله تعالى: {كأنهن الياقوت والمرجان}

ابحث في الصفحة

يقول تعالى ذكره كأن هؤلاء القاصرات الطرف اللواتي هن في هاتين الجنتين في صفائهن الياقوت الذي يرى السلك الذي فيه من ورائه، فكذلك يرى مخ سوقهن من وراء أجسامهن، وفي حسنهن الياقوت والمرجان.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

ذكر الأثر الذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك: