تفسير الطبريالجزء 27 › سورة الرحمن › القول في تأويل قوله تعالى: {يرسل عليكما شواظ من نار}

ابحث في الصفحة

25582- حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {فلا تنتصران} قال: يعني الجن والإنس.

فبأي نعم ربكما تكذبان معشر الثقلين التي أنعمت عليكم من التسوية بين جميعكم لا يقدرون على خلاف أمر أراده بكم تكذبان.

قال: وقوله: {فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان} يقول تعالى ذكره: فإذا انشقت السماء وتفطرت، وذلك يوم القيامة، فكان لونها لون البرذون الورد الأحمر.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: