تفسير الطبريالجزء 27 › سورة الرحمن › القول في تأويل قوله تعالى: {يرسل عليكما شواظ من نار}

ابحث في الصفحة

وقال آخرون : عني بذلك: فكانت وردة كالأديم، وقالوا: الدهان: جماع، وأحدها دهن.

وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: عني به الدهن في إشراق لونه، لأن ذلك هو المعروف في كلام العرب.

وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} يقول تعالى ذكره: فبأي قدرة ربكما معشر الجن والإنس على ما أخبركم بأنه فاعل بكم تكذبان.