وقال آخرون : عني بذلك: فكانت وردة كالأديم، وقالوا: الدهان: جماع، وأحدها دهن.
وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: عني به الدهن في إشراق لونه، لأن ذلك هو المعروف في كلام العرب.
وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} يقول تعالى ذكره: فبأي قدرة ربكما معشر الجن والإنس على ما أخبركم بأنه فاعل بكم تكذبان.