تفسير الطبريالجزء 27 › سورة الرحمن › القول في تأويل قوله تعالى: {ولمن خاف مقام ربه جنتان}

ابحث في الصفحة

25618- حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} قال: مقامه حين يقوم العباد يوم القيامة، وقرأ {يوم يقوم الناس لرب العالمين} [المطففين: 6] وقال: ذاك مقام ربك.

وقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما أيها الثقلان التي أنعم عليكم بإثابته المحسن منكم ما وصف جل ثناؤه في هذه الآيات تكذبان.

وقوله: {ذواتا أفنان} يقول: ذواتا ألوان، وأحدها فن، وهو من قولهم: افتن فلان في حديثه: إذا أخذ في فنون منه وضروب.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: