تفسير الطبريالجزء 27 › سورة الرحمن › القول في تأويل قوله تعالى: {ولمن خاف مقام ربه جنتان}

ابحث في الصفحة

25625- حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {ذواتا أفنان} يقول: فيما بين أطراف شجرها، يعني: يمس بعضها بعضا كالمعروشات، ويقال ذواتا فضول عن كل شيء.