تفسير الطبريالجزء 29 › سورة المعارج › القول في تأويل قوله تعالى: {فلا أقسم برب المشارق والمغارب}

ابحث في الصفحة

27112 - حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس {فلا أقسم برب المشارق والمغارب} قال: هو مطلع الشمس ومغربها، ومطلع القمر ومغربه.

يقول: إنا لقادرون على أن نهلكهم،

ونأتي بخير منهم من الخلق يطيعونني ولا يعصونني.

يقول تعالى ذكره: وما يفوتنا منهم أحد بأمر نريده منه، فيعجزنا هربا.

وقوله: {فذرهم يخوضوا ويلعبوا}

يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فذر هؤلاء المشركين المهطعين عن اليمين وعن الشمال عزين، يخوضوا في باطلهم، ويلعبوا في هذه الدنيا.

يقول: حتى يلاقوا عذاب يوم القيامة الذي يوعدونه.