تفسير الطبريالجزء 29 › سورة نوح › القول في تأويل قوله تعالى: {إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا}

ابحث في الصفحة

27163 - حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: {رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا} أما والله ما دعا عليهم حتى أتاه الوحي من السماء {أنه لا يؤمن من قومك إلا من قد آمن} [هود: 36] فعند ذلك دعا عليهم نبي الله نوح فقال: {رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفار} ثم دعاه دعوة عامة فقال: {رب اغفر لي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات}... إلى قوله: {تبارا}.

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: تلا قتادة {لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا} ثم ذكره نحوه.

وقوله: {رب اغفر لي ولوالدي}

يقول: رب اعف عني، واستر علي ذنوبي وعلى والدي.

يقول: ولمن دخل مسجدي ومصلاي مصليا مؤمنا، يقول: مصدقا بواجب فرضك عليه.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: