تفسير الطبريالجزء 29 › سورة الجن › القول في تأويل قوله تعالى: {وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا}

ابحث في الصفحة

27199 - حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله {وأنا لمسنا السماء}... إلى قوله: {فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا} كانت الجن تسمع سمع السماء؛ فلما بعث الله نبيه، حرست السماء، ومنعوا ذلك، فتفقدت الجن ذلك من أنفسها.

وذكر لنا أن أشراف الجن كانوا بنصيبين، فطلبوا ذلك، وضربوا له حتى سقطوا على نبي الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بأصحابه عامدا إلى عكاظ.