تفسير الطبريالجزء 29 › سورة الجن › القول في تأويل قوله تعالى: {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا}.

ابحث في الصفحة

27234 - حدثني محمد بن معمر، قال: ثنا أبو معلم، عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قول الجن لقومهم: {لما قام عبد الله يدعوه كادو يكونون عليه} قال: لما رأوه يصلي وأصحابه يركعون بركوعه ويسجدون بسجوده، قال: عجبوا من طواعية أصحابه له؛ قال: فقال لقومهم لما قام عبد الله يدعوه {كادوا يكونون عليه لبدا}.

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن زياد، عن سعيد بن جبير، في قوله: {وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا} قال: كان أصحاب نبي الله صلى الله عليه وسلم يأتمون به، فيركعون بركوعه، ويسجدون بسجوده.

ومن قال هذا القول الذي ذكرناه عن ابن عباس وسعيد فتح الألف من قوله: "وأنه" عطف بها على قوله: {وأنه تعالى جد ربنا} مفتوحة، وجاز له كسرها على الابتداء.