27480 - حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس {إنها لأحدى الكبر} يعني جهنم.
وقوله: {نذيرا للبشر} يقول تعالى ذكره: إن النار لإحدى الكبر، نذيرا لبنى آدم.
واختلف أهل التأويل في معنى قوله {نذيرا للبشر} وما الموصوف بذلك، فقال بعضهم: عنى بذلك النار، وقالوا: هي صفة للهاء التي في قوله "إنها" وقالوا: هى النذير؛ فعلى قول هؤلاء النذير نصب على القطع من أحدى الكبر، لأن إحدى الكبر معرفة، وقوله {نذيرا} نكرة، والكلام قد يحسن الوقوف عليه دونه. ذكر من قال ذلك: