تفسير الطبريالجزء 29 › سورة المرسلات › القول في تأويل قوله تعالى: {انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون}

ابحث في الصفحة

27868 - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس، قال: سألت ابن عباس عن قوله: {إنها ترمي بشرر كالقصر} قال: القصر: خشب كنا ندخره للشتاء ثلاث أذرع، وفوق ذلك، ودون ذلك كنا نسميه القصر.

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، قال: سمعت عبد الرحمن بن عابس، قال: سمعت ابن عباس يقول في قوله: {إنها ترمي بشرر كالقصر} قال: القصر: خشب كان يقطع في الجاهلية ذراعا وأقل أو أكثر، يعمد به.

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس، قال: سمعت ابن عباس يقول في قوله: {إنها ترمي بشرر كالقصر} قال: كنا في الجاهلية نقصر ذراعين أو ثلاث أذرع، وفوق ذلك ودون ذلك نسميه القصر.

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله {إنها ترمي بشرر كالقصر} فالقصر: الشجر المقطع، ويقال: القصر: النخل المقطوع.