وبعده في الباب نفسه قال: ويوما آخر رأى يحيى المسيح مقبلا إليه، فقال: هذا صار خروف الله.
قال أبو محمد: هذه طامة أخرى، بينما كان كلمة الله وابن الله وإلها يخلق، صار خروف الله، وحاشا لله أن يضاف إليه خروف، إلا على سبيل الخلق والملك، إنما يضاف الخروف إلى من يتخذه للأكل أو الذبح أو لمن يربيه للعجلة، أو لصبي يلعب به، ويصبغه بالحنا، وتعالى الله عز وجل عن كل هذا، فصح أنها من عمل عيار مستخف، ونعوذ بالله من الضلال.