وكذلك إن كانوا يتفاضلون في معرفة روح الإنسان وصفاتها والتصديق بها أو فى معرفة الجن وصفاتهم وفى التصديق بهم أو فى معرفة ما فى الآخرة من النعيم والعذاب كما أخبروا به من المأكولات والمشروبات والملبوسات والمنكوحات والمسكونات فتفاضلهم فى معرفة الله وصفاته والتصديق به أعظم من تفاضلهم فى معرفة (الروح (التى هي النفس الناطقة ومعرفة ما في الآخرة من النعيم والعذاب بل إن كانوا متفاضلين فى معرفة أبدانهم وصفاتها وصحتها ومرضها وما يتبع ذلك فتفاضلهم فى معرفة الله أعظم وأعظم فإن كل ما يعلم ويقال يدخل فى معرفة الله إذ لا موجود إلا وهو خلقه وكل ما في المخلوقات من الصفات والأسماء والأقدار والأفعال فإنها شواهد ودلائل على