موضع كقوله {أم انزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون} وقوله {ما أنزل الله بها من سلطان} وقال بن عباس (كل سلطان فى القران فهو الحجة (ذكره البخارى فى صحيحه
وقد ذكر فى هذه السورة سورة حم غافر من حال مخالفي الرسل من الملوك والعلماء مثل مقول الفلاسفة وعلمائهم ومجادلتهم واستكبارهم ما فيه عبرة
مثل قوله {الذين يجادلون فى آيات الله بغير سلطان آتاهم ان فى صدورهم الا كبر ما هم ببالغيه} ومثل قوله {ألم تر الي الذين يجادلون فى آيات الله اني يصرفون الذين كذبوا بالكتاب وبما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون إذ الاغلال فى اعناقهم والسلاسل يسحبون فى الحميم ثم فى النار يسجرون إلى قوله ذلكم بما كنتم تفرحون فى الارض بغير الحق وبما كنتم تمرحون} وختم السورة بقوله تعالى {فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم}