ان يقال هب ان النفس تكمل بالكليات المجردة كما يزعمون فما يذكرونه فى العلم الأعلى عندهم الناظر فى الوجود ولواحقه ليس كذلك فان تصور معنى الوجود فقط أمر ظاهر حتى يستغنى عن الحد عندهم لظهوره فليس هو المطلوب وإنما المطلوب اقسامه ونفس اقسامه إلى واجب وممكن وجوهر وعرض وعلة ومعلول وقديم وحادث هو أخص من مسمى الوجود وليس فى مرجد انقسام الامر العام فى الذهن إلى اقسام بدون معرفة الاقسام ما يقتضى علما كليا عظيما عالياعلى تصور الوجود
فإذا عرفت الاقسام فليس ما هو علم بمعلوم لا يقبل التغيير والاستحالة وليس معهم دليل اصلا يدلهم ان ا العالم لم يزل ولا يزال هكذا وجميع