بحث:
البَحْثُ: طَلَبُكَ الشيءَ في التُّراب؛ بَحَثَه يَبْحَثُه بَحْثاً، وابْتَحَثَه.
وفي المثل: كالباحِثِ عن الشَّفْرة. (ج/ص: 2/115)
وفي آخر: كباحِثةٍ عن حَتْفها بظِلْفها؛ وذلك أَن شاةً بَحَثَتْ عن سِكِّين في التراب بظِلْفِها ثم ذُبِحَتْ به.
الأَزهري: البَحُوثُ من الإِبل التي إِذا سارتْ بحثت الترابَ بأَيديها أُخُراً أَي: ترمِي إِلى خَلْفِها؛ قاله أَبو عمرو.
والبَحوثُ: الإِبلُ تَبْتَحثُ الترابَ بأَخْفافِها، أُخُراً في سَيرها.
والبَحْثُ: أَن تَسْأَل عن شيء، وتَسْتَخْبر.
وبَحَثَ عن الخَبر وبَحَثَه يَبْحَثُه بَحْثاً: سأَل، وكذلك اسْتَبْحَثَه، واسْتَبْحَثَ عنه.
الأَزهري: اسْتَبْحَثْتُ وابْتَحَثْتُ وتَبَحَّثْتُ عن الشيء، بمعنى واحد أَي: فَتَّشْتُ عنه.
والبَحْث: الحَيَّةُ العظيمة لأَنها تَبْحَثُ التُّرابَ.
وتَرَكْتُه بمباحِثِ البَقَر أَي: بالمكان القَفْر؛ يعني: بحيثُ لا يُدْرى أَين هو.
والباحِثاء، من جِحرَة اليرابيع: تُرابٌ يُخَيَّلُ إِليكَ أَنه القاصِعاء، وليس بها، والجمعُ باحِثاواتُ.
وسُورةُ بَراءةَ كان يقال لها: البُحُوثُ، سمِّيت بذلك: لأَنها بَحَثَتْ عن المنافقين وأَسرارهم أَي: اسْتَثارتْها وفَتَّشَتْ عنها.
وفي حديث المِقداد: ((أَبَتْ علينا سُورةُ البُحوثِ)).
{انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً} [التوبة: 41] يعني: سورةَ التوبة.
والبُحوثُ: جمع بَحْثٍ.
قال ابن الأَثير: ورأَيت في الفائق سورة البَحُوث، بفتح الباء، قال: فإِن صحت، فهي فَعُول من أَبنية المبالغة، ويقع على الذكر والأُنثى، كامرأَة صَبور، ويكون في باب إِضافة الموصوف إِلى الصفة.
وقال ابن شميل: البُحَّيْثى مثال خُلَّيْطَى: لُعْبة يَلْعَبون بها بالتراب كالبُحْثَة.
وقال شمر: جاء في الحديث أَن غُلامين كانا يَلْعَبانِ البُحْثَةَ، وهو لعبٌ بالتراب.
قال: البَحْثُ المَعْدِنُ يُبْحَثُ فيه عن الذَّهَبِ والفِضَّةِ.
قال: والبُحاثَة التُّراب الذي يُبْحَثُ عما يُطْلَبُ فيه.