ديث:
دَيَّثَ الأَمر: لَيَّنَه ودَيَّثَ الطريقَ: وَطَّأَه. وَطرِيقٌ مُدَيَّثٌ أَي: مُذَلَّل؛ وقيل: إذا سُلِكَ حتى وَضَحَ واستبان.
وَدَيَّثَ البعيرَ: ذَلَّله بعض الذُّلّ.
وجَملٌ مُدَيَّثٌ ومُنوَّقٌ إِذا ذُلِّلَ حتى ذَهَبتْ صُعوبتُه.
وفي حديث علي -كرم الله وجهه- ((وَدُيِّثَ بالصَّغارِ)).
أي: ذُلِّلَ.
ومنه بعير مُديَّثٌ إِذا ذُلِّلَ بالرياضة.
ومنه حديث بعضهم: كان بمكان كذا وكذا، فأَتاه رجلٌ فيه كالدِياثةِ واللخْلَخانيَّة.
الدِّياثةُ: الالْتِواء في اللسان، ولعله من التَّذْلِيل والتَّلْيين.
ودَيَّث الجِلدَ في الدِّباغ والرُّمْحَ في الثِّقاف، كذلك. ودَيَّثَتِ المطارقُ الشيءَ: لَيَّنَتْه. (ج/ص: 2/150)
ودَيَّثه الدهرُ: حَنَّكه وذلَّله.
ودَيَّثَ الرجلَ: ذلَّله ولَيَّنه.
قال: والدَّيُّوثُ القَوَّاد على أَهله. والذي لا يَغَارُ على أَهله: دَيوُّثٌ.
والتَّدييثُ: القِيادة.
وفي (المحكم): الدَّيُّوثُ والدَّيْبُوثُ الذي يدخُل الرجالُ على حُرْمته، بحيث يراهم، كأَنه ليَّنَ نفسَه على ذلك.
وقال ثعلب: هو الذي تُؤْتى أَهلُه وهو يعلَم، مشتقٌّ من ذلك؛ أَنَّثَ ثعلبٌ الأَهلَ على معنى المرأَة.
وأَصلُ الحرفِ بالسُّريانية، أُعْرِبَ، وكذلك القُنْدُعُ والقُنْذُعُ.
وفي الحديث: ((تَحْرُمُ الجنةُ على الدَّيُّوث)).
وهو الذي لا يَغَارُ على أَهله.
والدَّيَثانُ: الكابوسُ يَنزل على الإِنسان.
قال ابن سيده: أُراها دَخيلةً.
والأَدْيَثُون: موضع؛ قال عمرو بن أَحمر:
بحَيْثُ هَراقَ في نَعْمانَ خَرْجٌ * دَوافِعُ في بِراقِ الأَدْيَثِينا