ضعع:
الضَّعْضَعةُ: الخُضُوعُ والتذلُّلُ.
وقد ضَعْضَعه الأَمر فَتَضَعْضَعَ؛ قال أَبو ذؤيب:
وتَجَلُّدِي للشامِتِينَ أُرِيهِمُ * أنّي لِرَيْبِ الدَّهْرِ لا أَتَضَعْضَعُ
وفي الحديث: ((ما تَضَعْضَعَ امرؤٌ لآخَرَ يريد به عَرَضَ الدنيا إِلاَّ ذهَب ثُلثَا دينِه)).
يعني: خضَع وذَلَّ، وضَعْضَعَه الدهرُ.
وفي حديث أَبي بكر -رضي الله عنه- في إِحدى الروايتين: ((قد تَضَعْضَعَ بهم الدهرُ فأَصْبَحُوا في ظُلُماتِ القُبُور)).
أي: أَذلّهم.
والضَّعْضاعُ: الضعِيفُ من كل شيء.
يقال: رجل ضَعْضاعٌ أي: لا رأْيَ له ولا حزم، وكذلك الضَّعْضَعُ وهو مقصور منه.
وتَضَعْضَعَ الرجل: ضَعُفَ وخفّ جسمه من مرض أَو حزن.
وتَضَعْضَعَ ماله: قلّ.
وتضعضع أي: افتقر، وكأَنَّ أَصل هذا من ضَعَّ.
وضَعْضَعَه أي: هدَمه حتى الأَرض.
وتَضَعْضَعَت أَركانُه أي: اتَّضَعَت.
والعرب تسمي الفقير: مُتَضَعْضِعاً.
قال ابن الأَعرابي: الضَّعُّ رياضةُ البعير والناقةِ وتأْديبهُما إِذا كانا قضيبين؛ وقال ثعلب: هو أَن يقال له: ضَعْ ليتأَدّب.