طمع:
الطَّمَعُ: ضِدُّ اليَأْسِ.
قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: تعلمن أَنَّ الطَّمَعَ فَقْرٌ وأَنَّ اليَأْسَ غِنىً. (ج/ص: 8/240)
طَمِعَ فيه وبه طَمَعاً وطَماعةً وطَماعِيةً، مخفَّف، وطَماعِيَّةً، فهو طَمِعٌ وطَمُعٌ: حَرَص عليه ورَجاه، وأَنكر بعضهم التشديد.
ورجلٌ طامِعٌ وطَمِعٌ وطَمُعٌ من قوم طَمِعِينَ وطَماعَى وأَطْماعٍ وطُمَعاءَ، وأَطْمَعَه غيره.
والمَطْمعُ: ما طُمِعَ فيه.
والمَطْمَعةُ: ما طُمِعَ من أَجْله.
وفي صفة النساء: ابنةُ عشر مَطْمَعةٌ للناظِرين.
وامرأَة مِطْماعٌ: تُطْمِعُ ولا تُمَكِّنُ من نفْسها.
ويقال: إِنَّ قَوْلَ الخاضِعةِ من المرأَة لَمَطْمَعةٌ في الفَساد أي: مما يُطْمِعُ ذا الرِّيبةِ فيها.
وتَطْمِيعُ القَطْر: حين يَبْدأُ فيَجِيء منه شيءٌ قليل، سمي بذلك لأَنه يُطْمِعُ بما هو أَكثر منه.
أَنشد ابن الأَعرابي:
كأَنَّ حَدِيثَها تَطْمِيعُ قَطْرٍ * يُجادُ به لأَصْداءٍ شِحاحِ
الأَصْداءُ ههنا: الأَبْدانُ، يقول: أَصْداؤُنا شِحاحٌ على حديثها.
والطَّمَعُ: رِزْق الجُنْد، وأَطْماع الجُند: أَرزاقُهم.
يقال: أَمَرَ لهم الأَميرُ بأَطماعِهم أي: بأَرزاقِهم، وقيل: أَوْقاتُ قَبْضِها، واحدها طَمَعٌ.
قال ابن بري: يقال: طَمَعٌ وأَطْماعٌ ومَطْمَعٌ ومَطامِعُ.
ويقال: ما أَطْمَعَ فلاناً ! على التعجُّب من طَمَعِه.
ويقال في التعجب: طَمُعَ الرجلُ فلان، بضم الميم، أي: صار كثير الطَّمَعِ، كقولك: إِنه لَحَسُنَ الرجلُ، وكذلك التعجب في كل شيء مضموم، كقولك: خَرُجَتِ المرأَةُ فلانة إِذا كانت كثيرة الخُروج، وقَضُوَ القاضِي فلان.
وكذلك التعجب في كل شيء إِلاَّ ما قالوا: في نِعْمَ وبِئْس رواية تروى عنهم غير لازمة لقياس التعجب، جاءت الرواية فيهما بالكسر لأَنَّ صور التعجب ثلاث: ما أَحْسَنَ زيداً، أَسْمِعْ به، كَبُرَتْ كَلِمةً، وقد شَذَّ عنها نِعْم وبِئْسَ.