نعع:
النُّعاعةُ: بقلة ناعمةٌ.
وقال ابن السكيت: النعاعةُ اللُّعاعةُ، وهي بقلةٌ ناعمةٌ.
وقال ابن بري: النَّعْناعُ البَقْلُ، والنُّعاعةُ موضع.
أَنشد ابن الأَعرابي: (ج/ص: 8/358)
لا مالَ إِلا إِبِلٌ جَمَّاعهْ * مَشْرَبُها الجَيْأَةُ أَو نُعاعَهْ
قال ابن سيده: وحكى يعقوب أَن نونها بدل من لام لُعاعةٍ، وهذا قويّ لأَنهم قالوا: أَلَعَّتِ الأَرضُ ولم يقولوا: أَنَعَّتْ.
وقال أَبو حنيفة: النُّعاعُ النبات الغَضُّ الناعِمُ في أَوّلِ نباتِه قبل أَن يَكْتَهِلَ، وواحدته بالهاء.
والنُّعْنُعُ: الذَّكَرُ المُسْتَرْخِي.
والنَّعْنَعةُ: ضَعْفُ الغُرْمُولِ بعد قوّته.
والنُّعْنُعُ: الرجُل الطوِيلُ المُضْطَربُ الرَّخْوُ، والنُّعُّ: الضعِيفُ.
والتَّنَعْنُعُ: الاضْطِرابُ والتّمايُلُ؛ قال طُفَيْلٌ:
منَ النّيِّ حتى اسْتَحْقَبَتْ كلَّ مِرْفَقٍ * رَوادِفَ، أمثالَ الدِّلاءِ تَنَعْنَعُ
والتَّنَعْنُعُ: التَّباعُدُ؛ ومنه قولُ ذي الرُّمّة:
على مِثْلِها يَدْنو البَعِيدُ، ويَبْعُدُ الـ * ـقَرِيبُ، ويُطْوَى النازِحُ المُتَنَعْنِعُ
والنُّعْنُعُ: الفَرْجُ الطوِيل الرَّقِيقُ؛ وأَنشد:
سَلُوا نِساءَ أَشْجَعُ: *
أي: الأُيُورِ أَنْفَعْ؟ *
أَأَلطَّوِيلُ النُّعْنُعْ؟ *
أَم القَصِيرُ القَرْصَعْ؟ *
القَرْصَعُ: القَصِيرُ المُعَجَّرُ.
ويقال لِبَظْرِ المرأَةِ إِذا طالَ: نُعْنُعٌ؛ قال المُغِيرةُ بن حَبْناءَ:
وإِلاَّ جِئْتُ نُعْنُعَها بقَوْلٍ * يُصَيِّره ثَماناً في ثَمانِ
قال أَبو منصور: قوله: ثَماناً لحن والصحيح ثَمانِياً، وإِن روي:
يُصَيِّرُه ثَمانٍ في ثَمان *
على لغة من يقول: رأَيت قاضٍ كان جائزاً.
قال الأَصمعي: المَعِدَةُ من الإِنسان مثل الكَرِشِ من الدوابّ، وهي من الطير القانِصةُ بمنزلة القب على فُوهةِ المَصارِينِ، قال: والحَوْصَلةُ يقال لها: النُّعْنُعةُ؛ وأَنشد:
فَعَبَّتْ لَهُنَّ الماءَ في نُعْنُعاتِها * ووَلَّيْنَ تَوْلاةَ المُشِيح المُحاذِر
قال: وحَوْصَلةُ الرجُلِ كلُّ شيء أَسفلَ السُّرَّةِ.
والنُّعْنُعُ والنَّعْنَعُ والنَّعْناعُ: بَقْلةٌ طَيِّبةُ الرِّيحِ.
قال أَبو حنيفة: النُّعْنُعُ، هكذا ذكره بعض الرُّواة بالضم، بقلة طيبة الريحِ والطعم فيها حَرارةٌ على اللسان، قال: والعامة تقول: نَعْنَعٌ، بالفتح، وفي (الصحاح): ونَعْنَعٌ مقصور منه، ولم ينسبه إِلى العامّة.
والنَّعْنَعةُ: حِكايةُ صوت يرجع إِلى العين والنون.