النهاية لابن الأثيرالمجلد الثالث › حرف العين › باب العين مع الضاد

ابحث في الصفحة

{عضد} (ه) في تحريم المدينة <نهَى أن يُعْضَدَ شَجَرُها> أي يُقْطع. يقال: عَضَدْتُ الشجرَ أعْضِدُه عَضْداً. والعَضَد بالتحريك: المعْضُود.

ومنه الحديث <لوَدِدْت أنّي شجرة تُعْضَد>.

(ه) وحديث طَهْفَةَ <ونسْتَعْضِدُ البَريرَ> أي نَقْطَعه ونَجْنِيه من شَجَرة للأكلِ.

(ه) وفي حديث ظَبْيَان <وكان بَنُو عَمرو بن خالد من (في الهروي <بن>) جَذِيمة يَخْبِطُونَ عَضِيدَها، ويأكُلُون حَصِيدَها> العَضِيد والعَضَد: ما قُطِع من الشجر: أي يضْربُونه ليسْقط ورقه فيتخذُوه (في الأصل و ا <فيتخذونه> وأثبتنا ما في اللسان) عَلَفا لإبِلِهم.

(ه) وفي حديث أم زَرْع <وملأَ من شَحْمٍ عَضُدَيَّ> العضُد: ما بينَ الكَتِف والمِرْفَقِ، ولم تُرِدْه خاصَّة، ولكنها أرادت الجَسَد كلَّه، فإنه إذا سَمِن العَضُد سَمِن سائر الجَسَد.

ومنه حديث أبي قَتادة والحمَار الوَحْشي <فنَاولْته العَضُد فأكلها> يريد كَتفه.

وفي صفته صلى اللّه عليه وسلم <إنه كان أبيضَ مُعَضَّدا> هكذا رواه يحيى بن مَعِين، وهو المُوثَّقُ الخَلْق، والمَخْفُظ في الرّواية <مُقَصَّدا>.

[ه] وفيه <أن سَمُرةَ كان له عَضُدٌ من نَخْل في حائط رَجُل من الأنْصار> أراد طريقةً من النَّخْل.

وقيل: إنما هو <عَضيدٌ من نخل>، وإذا صَارَ للنَّخلة جِذْعٌ يُتَناوَلُ منه فهو عَضِيد (زاد الهروي <وجمعه: عِضْدان> ).