{عضض} * في حديث العِرْباض <وعَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ> هذا مَثَل في شدَّة الاسْتِمْساكِ بأمرِ الدِّين، لأنَّ العضَّ بالنَّواجِذِ عَضٌّ بجميع الفَمِ والأسنان، وهي أواخُر الأسنان. وقيل: التي بعد الأنياب.
(ه) وفيه <من تَعزَّى بعَزَاء الجاهلية فأعِضُّوه بِهَنِ أبيه ولا تَكْنُوا> أي قُولوا له: اعْضَضْ بأيْرِ أبِيك، ولا تكْنُوا عن الأيْر بالَهن، تَنْكيلاً له وتأدِيباً.
ومنه الحديث <من اتَّصلَ فأعِضُّوه> أي من انتسَبَ نِسْبَة الجاهلية، وقال: يا لَفُلان.
وحديث أُبيّ <إنه أعَضَّ إنسانا اتَّصل>.
وقول أبي جهل لعُتْبة يوم بَدْر <واللّه لو غيرُك يقول هذا لأعْضَضْتُه>.
وفي حديث يَعْلَى <يَنْطَلِق أحدُكم إلى أخيه فيَعَضُّه كعَضِيضِ الفَحْل> أصلُ العَضِيضُ: اللُّزوم. يقال: عَضَّ عليه يَعَضُّ عَضِيضا إذا لَزِمه. والمُرادُ به ها هنا العَضُّ نفْسُه، لأنه بعَضّه له يَلْزمه.
ومنه الحديث <ولو أن تَعَضَّ باصل شجرة>.
(ه) وفيه <ثم يكونُ مُلْكٌ عَضُوضٌ> أي يُصِيبُ الرَّعيَّة فيه عسْفٌ وظُلْم، كأنَّهم يُعَضُّون فيه عَضًّا. والعَضُوضُ: من أبْنية المُبالغة.
وفي رواية <ثم يكون مُلوك عُضُوض>، وهو جمع: عِضٍّ بالكسر، وهو الخَبيثُ الشَّرِسُ.
ومن الأول حديث أبي بكر <وسَتَرَون بَعْدي مُلْكا عَضُوضاً>.
(ه) وفيه <أهْدَت لنا نَوْطا من التَّعضُوضِ> هو ضَرْب من التَّمر. وقد تقدَّم في حرف التاء.