النهاية لابن الأثيرالمجلد الأول › حرف الباء › باب الباء مع الراء

ابحث في الصفحة

{برم} (ه) فيه <من اسْتَمع إلى حديث قوم وهُم له كارهون صُبّ في أُذُنَيه البَرَمُ> هو الكُحل المذاب. ويروى البَيْرَم، وهُو هُو، بزيادة الياء، وقيل البَيْرم عَتَلَة النجَّار.

(س) وفي حديث وفد مَذْحِج <كِرَامٌ غيرُ أبْرَام> الأبْرَام اللئام، واحدهم بَرَم بفتح الراء، وهو في الأصل الذي لا يَدْخل مع القوم في المَيْسر، ولا يُخْرج فيه معهم شيئا.

(س) ومنه حديث عمرو بن معدي كرب <قال لِعُمًر:أأبْرَامٌ بَنُو المُغِيرة؟ قال: ولم؟ قال: نزلْتُ فيهم فما قَرَوْني غيرَ قَوْس وثَوْر وكعب، فقال عمر: إن في ذلك لشِبَعاً> القَوْس ما يَبْقى في الجُلّة من التّمْر، والثَّورُ: قطعة عظيمة من الأَقِط، والكعب: قطعة من السَّمْن.

(ه) وفي حديث خزيمة السلمي <أيْنَعَت العَنَمة وسقطت البرَمَة> هي زَهْر الطَّلْح، وجمعها بَرَم، يعني أنها سقَطَت من أغصانها للجَدْب.

وفي حديث الدعاء <السلام عليك غير مُوَدَّع بَرَماً> هو مصدر بَرِم به - بالكسر - يَبْرَم بَرَماً بالتحريك إذا سَئِمَه وملَّه.

وفي حديث بَريرة <رأى بُرْمَةً تفُور> البُرْمَة: القِدر مطلقا، وخمعها بِرَام، وهي في الأصل المتّخَذة من الحجر المعروف في الحجاز واليمن، وقد تكررت في الحديث.