حاشية السندي على النسائيالجزء الخامس › 24 ـ كتاب مناسك الحج › 1523 ـ باب ما ذكر في منى

ابحث في الصفحة

2986 ـ أَخْبَرَنَا مُحَمّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ حَدّثَنِي مَالِكٌ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ الدّؤَلِيّ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عِمْرَانَ الأَنْصَارِيّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: عَدَلَ إلَيّ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ وَأَنَا نَازِلٌ تَحْتَ سَرْحَةٍ بِطَرِيقِ مَكّةَ فَقَالَ: مَا أَنْزَلَكَ تَحْتَ هَذِهِ الشّجَرَةِ فَقُلْتُ: أَنْزَلَنِي ظِلّهَا قَالَ عَبْدُ اللّهِ: فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "إذَا كُنْتَ بَيْنَ الأَخْشَبَيْنِ مِنْ مِنًى وَنَفَخَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ فَإنّ هُنَاكَ وَادِيا يُقَالُ لَهُ السّرّبَةُ وَفِي حَدِيثِ الْحَارِثِ يُقَالُ لَهُ السّرَرُ بِهِ سَرْحَةٌ سُرّ تَحْتُهَا سَبْعُونَ نَبِيّا".

قال السندي: قوله: "تحت سرحة" بفتح فسكون هي الشجرة العظيمة "ونفح بيده" بالحاء المهملة أي رمى وأشار بيده "يقال له السربة" ضبط بضم السين وفتح الراء المشددة "سر" أي قطعت سررهم يعني ولدوا تحتها.