حاشية السندي على النسائيالجزء الثاني › 11 ـ كتاب الافتتاح › 577 ـ باب الفضل في قراءة المعوذتين

ابحث في الصفحة

947 ـ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدّثَنَا اللّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِـي حَبِـيبٍ عَنْ أَبِـي عِمْرَانَ أَسْلَمَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: اتّبَعْتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ رَاكِبٌ فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى قَدَمِهِ فَقُلْتُ: أَقْرِئْنِي يَا رَسُولَ اللّهِ سُورَةَ هُودٍ وَسُورَةُ يُوسُفَ فَقَالَ: "لَنْ تَقْرَأَ شَيْئا أَبْلَغَ عِنْدَ اللّهِ مِنْ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ الْفَلَقِ} وَ{قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ النّاسِ}".

قال السندي: قوله: "أبلغ" أي أعظم في باب الاستعاذة وكأن الوقت كان يساعد الاستعاذة، والله تعالى أعلم.