شرح ديوان ابن الفارض، لحسن البوريني وعبد الغني النابلسيالجزء الثاني › [القصيدة الهائية] › [مقدمة القصيدة الهائية] › (لاَ ذُقْتُ يَوْماً رَاحَةً مِنْ عَاذِلٍ * إِنْ كُنْتُ مِلْتُ لِقِيْلِهِ وَلِقَالِهِ)

ابحث في الصفحة

لا دعائية لأنه يدعو على نفسه بعدم ذوق الراحة من عاذله إن كان قد مال يوماً لكلامه واعلم أن بعض أهل اللغة صرح بأن القيل والقال يقالان في الشر وهذا مناسب للمقام لأن العاذل إنما يقول الشر بالنظر إلى اعتقاد أهل المحبة لأن كل ما خالف مرامهم في المحبة فهو شرفي اعتقادهم والشيخ رضي الله تعالى عنه يقول هنا إن كنت قد ملت يوماً لقيله ولقاله فلا ذقت يوماً راحة منه (الإعراب) لا دعائية ويوماً ظرف لقوله ذقت وراحة مفعوله ومن عاذلي صفة لراحة متعلق بمحذوف وجملة مات لقيله ولقاله خبر كنت وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله