ما تعجبية وأمرَّ فعل ماض وفاعله مستتر وجوباً يعود إلى ما والفراق مفعوله والجملة في محل رفع على أنه خبر ما التعجبية وأحلى عطف على أمرَّ فهو أيضاً فعل تعجب والتلاق بكسر القاف وكان الواجب التلاقي بفتح الياء لأنه منصوب لكن حذفت الياء للوزن فلزم بقاء القاف مكسورة للدلالة على الياء المحذوفة وآخر المصراع الأول الياء الأولى الساكنة في الحي والثانية المكسورة أول المصراع الثاني وقوله بعد انفراد متعلق بالتلاقي أي يعجب من مرارة الفراق ومن حلاوة التلاقي والاجتماع بعد الانفراد والوداع وفي البت المقابلة بين أمرَّ وأحلى وبين الفراق والتلاق وقوله يا جيرة الحي معترضة بين المتعاطفين (ن) قوله يا جيرة الحي هم أمثاله النازلون في منزله من أولياء الله العارفين المحققين في مقام الجمع وقوله وأحلى التلاق بعد انفراد كنى بالتلاقي عن الدخول في الجمع بعد الفرق فإن الفرق انفراد بنفسه اهـ.
ص 91