19993- حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {فلانا خليلا} قال: الشيطان.
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله. يقول تعالى ذكره: ويوم يعض الظالم نفسه المشرك بربه على يديه ندما وأسفا على ما فرط في جنب الله وأوبق نفسه بالكفر به في طاعة خليله الذي صده عن سبيل ربه، يقول: يا ليتني اتخذت في الدنيا مع الرسول سبيلا، يعني طريقا إلى النجاة من عذاب الله.
وقوله {يا ويلتا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا} اختلف أهل التأويل في المعني بقوله: {الظالم} وبقوله: {فلانا} فقال بعضهم: عني بالظالم: عقبة بن أبي معيط، لأنه ارتد بعد إسلامه، طلبا منه لرضا أُبي بن خلف، وقالوا: فلان هو أُبي. ذكر من قال ذلك: