تفسير الطبريالجزء 21 › سورة العنكبوت › القول في تأويل قوله تعالى: {وما كنت تتلوا من قبله من كتب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون}

ابحث في الصفحة

21192- حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو أسامة، عن إدريس الأودي، عن الحكم، عن مجاهد {وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك} قال: كان أهل الكتاب يجدون في كتبهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يخط بيمينه، ولا يقرأ كتابا، فنزلت هذه الآية.

وبنحو الذي قلنا أيضا في قوله {إذا لارتاب المبطلون} قالوا. ذكر من قال ذلك: