يقول تعالى ذكره: يستعجلك يا محمد هؤلاء المشركون بمجيء العذاب ونزوله بهم، والنار بهم محيطة لم يبق إلا أن يدخلوها. وقيل: إن ذلك هو البحر. ذكر من قال ذلك: