21921- حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {هل ندلكم على رجل} إلى {خلق جديد} قال: يقول: {إذا مزقتم} وإذا بليتم وكنتم عظاما وترابا ورفاتا، ذلك {كل ممزق إنكم لفي خلق جديد} قال: ينبئكم إنكم، فكسر إن ولم يعمل ينبئكم فيها، ولكن ابتدأ بها ابتداء، لأن النبأ خبر وقول، فالكسر في إن لمعنى الحكاية في قوله: {ينبئكم} دون لفظه، كأنه قيل: يقول لكم: {إنكم لفي خلق جديد}