تفسير الطبريالجزء 22 › سورة سبأ › القول في تأويل قوله تعالى: {والذين يسعون في إياتنا معاجزين أولئك في العذاب محضرون}

ابحث في الصفحة

يقول تعالى ذكره: والذين يعملون في آياتنا، يعني: في حججنا وآي كتابنا، يبتغون إبطاله، ويريدون إطفاء نوره معاونين، يحسبون أنهم يفوتوننا بأنفسهم، ويعجزوننا {أولئك في العذاب محضرون} يعني في عذاب جهنم محضرون يوم القيامة

{قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده}

يقول تعالى ذكره: قل يا محمد إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من خلقه، فيوسعه عليه تكرمة له وغير تكرمة، ويقدر على من يشاء منهم فيضيقه ويقتره إهانة له وغير إهانة، بل محنة واختبارا {وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه} يقول: وما أنفقتم أيها الناس من نفقة في طاعة الله، فإن الله يخلفها عليكم.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: