يقول تعالى ذكره مخبرا عن نعمته التي كان أنعمها على هؤلاء القوم الذين ظلموا أنفسهم. وجعلنا بين بلدهم وبين القرى التى باركنا فيها وهي الشام، قرى ظاهرة.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: