23367- حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء} ولكنهم برزوا له يوم القيامة، فلا يستترون بحبل ولا مدر.
وقوله: {لمن الملك اليوم} يعني بذلك: يقول الرب: لمن الملك اليوم؛ وترك ذكر "يقول" استغناء بدلالة الكلام عليه. وقوله: {لله الواحد القهار} وقد ذكرنا الرواية الواردة بذلك فيما مضى قبل؛ ومعنى الكلام: يقول الرب: لمن السلطان اليوم؟ وذلك يوم القيامة، فيحيب نفسه فيقول: {لله الواحد} الذي لا مثل له ولا شبيه {القهار} لكل شيء سواه بقدرته، الغالب بعزته.