يقول تعالى ذكره: فلما جاءت هؤلاء الأمم الذين من قبل قريش المكذبة رسلها رسلهم الذين أرسلهم الله إليهم بالبينات، يعني: بالواضحات من حجج عز وجل {فرحوا بما عندهم من العلم} يقول: فرحوا جهلا منهم بما عندهم من العلم وقالوا: لن نبعث، ولن يعذبنا الله.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: