23466- حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: {فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا} لما رأوا عذاب الله في الدنيا لم ينفعهم الإيمان عند ذلك.
وقوله: {سنة الله التي قد خلت في عباده} يقول: ترك الله تبارك وتعالى إقالتهم، وقبول التوبة منهم، ومراجعتهم الإيمان بالله، وتصديق رسلهم بعد معاينتهم بأسه، قد نزل بهم سنته التي قد مضت في خلقه، فلذلك لم يقلهم ولم يقبل توبتهم في تلك الحال، كما: