يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم {والذين اتخذوا} يا محمد من مشركي قومك {من دونه أولياء} آلهة يتولونها ويعبدونها {الله حفيظ عليهم} يحصي عليهم أفعالهم، ويحفظ أعمالهم، ليجازيهم بها يوم القيامة جزاءهم.
يقول: ولست أنت يا محمد بالوكيل عليهم بحفظ أعمالهم، إنما أنت منذر، فبلغهم ما أرسلت به إليهم، فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب.